علي بن زيد البيهقي

43

تاريخ بيهق

وخمس مئة » . ثم ذكر بعد ذلك أنه انتهى من تأليف مجلده الأول في شهر رمضان 558 ه « 1 » . فيكون بذلك قد أكمل منذ خروجه من نيسابور إلى حين إتمامه لباب الأنساب ، تسع سنوات وسبعة أشهر ، أي ما يقرب من عشر سنوات . ذكر هو واحدا من تلامذته فقال : « الحكيم ناصر الهرمزدي الماسورآبادي « 2 » : كان سليل الأكاسرة ، عالما بأجزاء علوم الحكمة جليلها ودقيقها مع طبع وقاد في الشعر العربي والفارسي ، وذكرت طرفا من أشعاره في كتابي المعنون بوشاح دمية القصر . وقد اختلف مدة إلي ثم إلى قطب الزمان « 3 » . مات حتف أنفه بنيسابور . وقد دعاه ملك الوزراء طاهر بن فخر الملك إلى مرو للارتباط بالحضرة » « 4 » . والآخر هو سيد علوي من آل زبارة قرظ كتابه معارج نهج البلاغة شعرا ، ذكره البيهقي فقال : « وقال السيد الإمام كمال الدين أوحد العترة أبو الحسن علي بن محمد العلوي الزبارة في هذا الكتاب والمصنف . . . » . وعند نتهائه من قصيدته ذيلها بقوله : « منشئ هذه الأبيات تلميذه أبو الحسن . . . » « 5 » .

--> ( 1 ) لباب الأنساب ، 1 / 180 ، 2 / 729 ، وطبع أول الكلام فيه بالشكل التالي : « ولما أن أعجبتني الفتنة العمياء الصماء بنيسابور عن مجانمي » ( ! ! ) وقد عثر على هذا الجزء فقط فطبع . ( 2 ) في الأصل : الماينر نابادي ، فرجحنا ما في مطبوعة محمد كرد علي . وماسورآباد قرية من قرى جرجان كما في معجم البلدان ، 4 / 395 . ( 3 ) هو أستاذ البيهقي ، وهو محمد بن أبي طاهر النصيري الطبسي المروزي المتوفى سنة 539 ه . وقد مر التعريف به فيما مضى . ( 4 ) تتمة صوان الحكمة ، الورقة 43 ب . وقد تولى طاهر بن فخر الملك بن نظام الملك الوزارة لسنجر في 528 ه ، وتوفي بسمرقند سنة 548 ه ( مجمل فصيحي ، 2 / 247 ؛ فرهنك فارسي ، مادة طاهر بن فخر الملك ) . ( 5 ) معارج نهج البلاغة ، 107 .